الثلاثاء، 9 مايو 2017

هايبون للكاتب / سلام السيد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






* جنون *

أنت لم تزل قابعا في دهاليز الظلمة لم تترك ذنبا إلا و قد أمضيته عملا حتى الذي يخطر في البال أعددت له سلفا..
 أيها النائم المستميت استفق و لملم بقايا نفسك الشاردة
 واعدد لها لجاما..!!

و الارتياب
أدركه دبرا
مصقولة باللهفة نظراتها ..!!

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


لو أنك تطرق بأناملك  / بقلم الشاعرة / بيان المحمود   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






لو أنك تطرق بأناملك
على بللور أفكاري ذات  اشتياق !
ستهتز كل عرائش الضوء ...
على أديم القلب
وتعتنق ... صلاتي ! صباح مساء
آتيك صاغرة بين يديك
لسنا فقاعة ! ...
وما خلقنا عن عبث !
نحن أجنة الضوء ... في رحم الشمس
خلقنا ... ولا زلنا كل لقاء نخلق من جديد
نحن الشعاع العتيق ...
يتجاوز نوره كل المدارات
ويخترق عين الأزل
فقط هز رداء سمائي ...
لا تسدل !  حبيبي أي ستائر
دع النجوم ... ترى بعينيها شغافا طالما كان
مخفيا وراء النهار .. ناضجا في حلم !  
دع ذلك اللحن ... يعزف إيقاع الحياة ! خلاصا و نقاء .
واترك للجمال ... كل المواسم  يعتصر خمرة الحب ...
في محراب الحقيقة .... أمواجا من السكون
العميق ... أيها النور في تواتر  النبض ! لك السلام وعليك  .


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


خلوة قصيدة للشاعرة / منال رشيد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




أجالس في الليل بدرا
أحاكيه سر الهيام
أشاكسه في الظل همسا
يبادلني الغرام
أقول إن الفجر آت
يحرمني متعة الوصال
يقفز من فوق غيمته
يسكنني...
فأجد السلام!
............

أيا من أناجيه جهرا
رُد لي الأمان
تسّاقط شهبا في روحي
يُرجِّع الصدى
هدل الحمام
بيضاء وضاءة للمدى
تناغي ضاد الوئام
أما زلت تذكرني...
يوم قام اللئام
خالفت في عرفهم بندا
فأوغلوا بجسدي السهام!
أما من معتصم ومنتصر
أما من بلال...
يقدُّ الليل أضلعي
فأنبت نجمة...
تشاكس في الدجى
ثغر هلال!

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


فانتازيا المدينة / بقلم الأديب / الفتاح النفاتي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 







-مشهد عام -

طفل يحبو بإتجاه ما،  هاتف يرن و يرن،  رجل في يقفز من النافذة دون تردد، إطار معلق من جانب واحد  و أنثى خلف الستار

يدخل الممثلون ملثمون، تباعا : ضابط برتبة عالية، مخبر متلون الملمح، و رجل ثالث يبدو عليه الإعياء

تفتح الستارة يتأفف من يتأفف، يبكي من يبكي، و يدخن إثنان. في نهاية التحقيق تدون الخلاصة التالية: مذنب و بريئة
مع ملاحظة صغيرة في أسفل الورقة :الفاعل مجهول الهوية.

-مشهد جانبي -  

جريح على قفاه، إمرأة بالستين تبكي ،عابر جدي يعين بما إستطاع  و جندي بسيط يحرس الإتجاهات الأربعة

ينتهي التحقيق إلى التأويل التالي :هذا الممدد غريب، هرب من شيء ما فدهسته دورية مستعجلة كانت تحمل رجال الفرقة في مهمة رسمية.

-مشهد ختامي -

في بيت أهلها .

في المقبرة.

كان في الحانة .

أحيل على التقاعد المبكر .

جندي كان و لم يزل.

جريح مات و ذكراه زالت .

و يبقى السؤال في ذهن الرضيع المستقبلي :من جنى و من جني عليه؟


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


عَيْناك بقلم الأديب / جمال الدين خنفري   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





" عيْناكِ لِلْكوْن ترْوي ": غِيابنا
دُموعكِ فَيْض أَوْثق عُيوبنا
رَغيفنا بِوشْم الْهُون نَصيبنا
مَصيرنا في صَحْراء التِّيه يُبْتَذل
الْجِسْم يُنْحَت و الرَّأْس يَشْتَعل
في صُفوفِنا الْخِيانة تُنْتَحل
هَلَ في الْوَرى نَسْل يُخْلَد
في النِّضَال يُحْمَد


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


الأحد، 7 مايو 2017

خمس دقائق وتسع وخمسون ثانية / بقلم الشاعرة / سمر لاشين   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






لمدةِ خمسِ دقائقَ وتسعٍ وخمسينَ ثانيةً
هربنا من رصيفِ الفراغ ِإلى مقهى بعيدٍ
تكلمنا كثيرًا كثيرًا  ...
كانَت خُطى الكلماتِ تسابقُ الزمنَ
حدّـثني عن الحروبِ والمجاعاتِ وحدَّثتُهُ عن الحبِّ والرِّواياتِ !

أربعُ دقائقَ وتسعٍ وخمسون ثانيةً ..
حدَّثني عن التَّعب عندما يئنُّ في وجوهِ الكادحينَ،
وعن الصَّرخةِ عندما تعلو وتعلو في قلوبِ الثائرينَ،
عن البارودِ والملحِ والماءُ وترابِ الوطنِ،
وعن الحكَّامِ غريبي الأطوارِ ينامونَ والحربُ قائمةٌ.
في الحربِ يتساقطُ البشرُ من الجوع قبل الرَّصاص !!

تسعٌ وخمسون ثانيةً حدًّثتهُ عن الحبِّ .. والحبِّ...  و الحب.
تسعٌ وخمسونَ ثانيةً لم تكنْ كافيةً ..
لأخبرهُ كيفَ طالَ الفقرُ كلَّ شيءٍ في بلادي ..حتَّى الحب.
و أنَّ النَّاسَ يخجلونَ أن يقولوا بأنَّهم جياعَ حُب !!

تسعٌ وخمسونَ ثانيةً لم تكنْ كافيةً ..
لأخبرهُ أنَّ كلَّ الَّذين أعرفُهم ماتوا جوعًا  للحب .

ثانيةٌ واحدةٌ لم تكنْ كافيةً..
 عندما حدَّثني عن عينيَّ وعن قبلةٍ بريئةٍ راودتهُ عندما كنَّا نشعرُ بالجوعِ !!

قصائد هايكو للكاتبة / نادرة حسن   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




من على السياج -
تتدلى الياسمينة
العبق للمارة .....!!!



على صورتك -
هذا المساء
علقت امالي ....!!!


آه منها -
كم من اللغات تتقن
عيناك  .....!!!


عند بوابة حلمي
تغفو بحنو
سرب الفراشات


رغم الخراب -
تصحو روحي
من غفوتها ....!!!



من شدة الصدق -
أكذب عليك
 لا أحبك  .....!!!


ليتك تخففين عني -
وطأة الانتظار
أيتها الظلال  .....!!!



متأهبة -
في كل لحظة
للسقوط منك ....!!!


لا يكتمل الورد -
إلا بها
قريتي ....!!!



على أطراف الغابة -
سماء واطئة
يزينها القمر ....!!!


************* 

تم بواسطة / سمر لاشين