الاثنين، 17 يوليو 2017

Illusion and Destiny By: Wafa Najjar Translated by: M. A. Chami/ Syrian and liberal arab writers union magazine Magazine head editor mohamad ahmed khalifa





وهم و قدر
قصيدة بقلم وفاء نجار

حدثونا عن المعجزة والقمر
 .. حدثونا عن ليث أبيض
يقحم الخطر ..!
أغرقوا في وصف الشجرة
 فشدني الخبر ..!
 نسيت جبني
 ولجة البحر ..!
نبيتها متسلقا
 أصافح الصور ..!
هناك رأيت
سيف الصاعقة هوى ..!
وجلت
وقلت باغتني القدر ..!
جاوزته
 بحماك يا سندي ..!
سيف الإله
 على الخطيئة انهمر ..!!

هنا_وهناك
************

They told us about a miracle and the moon,
They told us about a white lion,
Which defies danger.
They expatiated on describing a tree,
Which attracted me.
My cowardice I recollected not,
So did I with the depth of the sea.
I climbed over it,
Shaking Hands with the images,
There it came to my sight,
The sword of thunderbolt,
Beats,
I panicked, saying,
I am taken aback by fate.
I surpassed it,
Under your protection, my supporter.
The sword of the Al-Mighty,
On the sin,
Hammered down.

At the Corner of a Dream A poem by Loubna Manane Translated by M. A. Chami/ Syrian and liberal arab writers union magazine Magazine head editor mohamad ahmed khalifa





على ناصية الحلم

على ناصية الحلم ،
رسمت تفاصيلك 
الصغيرة ...
لتظل أنت ،
و أضيع أنا 
بين طيات الحنين ...
أتلقف الصور 
المتناثرة 
كثريات من وهم ....
أطير،
أسطو على النجوم ...
أتوق إلى ملامسة البدر 
أسترق السمع 
لنبض قلبك ....
فتتقاذفني
هبات السديم ....
توقظني 
قبل انقشاع الليل 
لتخبرني 
أنه نفس الحلم ...

لبنى منان
***********

At the corner of a dream,
I have drawn your details,
The miniature ones,
To stay the way they are,
While I be lost,
Among the folds of longing,
To receive the images,
The scattered ones,
Like stars of nothingness,
I fly,
Robbing the stars,
With a wish of touching the full moon,
I overhear,
Your heart beats,
The blows of nebula,
Throw me back and forth,
Wake me up,
To tell me,
It is the same dream.

************* 

تم بواسطة / سمر لاشين 


Forgive me A poem by Mohammed Rabi'i Hammad Translated by M. A. Chami/ Syrian and liberal arab writers union magazine Magazine head editor mohamad ahmed khalifa






On the verge of absence,
I held my breath,
Dead for a while,
Closer came not,
Never stayed away.
******
" After you cometh death ",
Just said I,
When pleasure mourned me,
Amidst honesty,
I saw,
How remoteness built,
Cities that separated us,
On the horizons,
Easily,
So in your effective presence I sought shelter.
*******
Now, I am flirting you,
Broken, like a political detainee,
My love to you is like execution by fire,
I curse reality,
You were like water,
Wherever you stayed,
You gave birth to life,
When I was that harsh pragmatic,
Sipping fuel to struggle from you,
And go to meet my destiny,
You came to me with sophistic soul,
Yet I could not be your darvish,
I was pain to your loving heart,
So I buried your love for dancing in you.
*******
In the square I was,
Waging a revolution,
I died,
In the yard of your sublime court,
I ask for forgiveness,
Before I vanish, my love,
Before I vanish.

سَامِحِيني

على شَفِيرِ الغيابِ
حبستُ أنْفاسي
ومِتُّ قَليلاً
لَمْ أَقتَرِبْ
لكنَّني لَم أَبْتعِد أبدًا
.......
"من بَعدكِ المَوْتُ"
قلتُ هذا الآنَ
حينَ ثَكِلتْنِي السَّعادةُ
في خِضَمِّ الصِّدْقِ
كنتُ أرَى
كيفَ كانَ البعْدُ في الآفاَقِ
يُشَيِّدُ بيننا مُدُنًا
على مَهَلٍ
فأختبئُ في حاضركِ الكثيف
.......
الآنَ أتَغزَّلُ فيكِ
بانكِسارِ مُعتقلٍ سِياسيٍ
أُحبُّكِ كالموتِ رميًا بالرصاصِ
وألْعنُ واقِعِي
كنتِ الماءَ
أينما حَطَّتْ رحالُكِ
تهبينَ الحَياة
بينما كنتُ هذا البراجْماتيُّ الصلدُ
أرشفُ مِنكِ وقودًا للنِّضَالِ
وأمْضِي لمَصِيرِي
جئتِني بروحٍ مَوْلَوِيَّةٍ
فلم أكُن درويشَكِ يومًا
بل كنتُ وجعًا في قلبكِ الحَانِي
فوأدْتُ فيكِ الرَّقْصَ
.......
قد كنتُ في الميدانِ
أشعلُ ثَوْرَةً
 وقضيتُ نحبيَ
في رحاب مقامكِ العالي
أبغي مُسَامحةً
قبل الغيابِ حبيبتي
قبل الغياب

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


الجمعة، 7 يوليو 2017

عيَّروني أنَّني لاجئ / بقلم الأستاذ عدنان رضوان   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




عيَّروني أنَّني لاجئ ...
و نسوا مدافِعَهم و طائراتُهُم ...
و نسوا أنينَ طفلٍ في الملاجئ ...
عيَّروني أنَّني لاجئ

عيَّروني و نسوا بيوتاً تهدمت أركانُهَا
و شُرِّدَ ظلماً و بهتاناً سكَّانُهَا
حتى بدا الصبحُ ليلاً دامساً
همسهُ بكاءٌ ، و صراخهُ عويلٌ
و الموتُ في الساحات بات مفاجئ
عيَّروني أنَّني لاجئ

ألمْ تروا الأعلامَ بكمِّها ؟
مئاتُ الألوانِ أصبحت ألوانها ..
أسودٌ و أبيضٌ و أخضرٌ و أحمرْ
كأنما عدنا إلى عهد جوعٍ أغبَرْ
و الأحذية أصبحت بترولاً في المدافئ
عيَّروني أنَّني لاجئ

أنتم أوصدتُّم أبواباً ليلوكنا القرش
و صمَّمتم أن الشعبَ ثمنهُ قرش
بعثرتموا كلَّ شيء
و الشيءُ لم يعد بشيء
حتى النوارس التي تطوف على الشواطئ
عيَّروني أنَّني لاجئ

أما أعلنتم أنَّ وطني أصبح للمدفع و البارود ؟
و قلعتُمْ تماسكنا بريحٍ رسمت أوطاناً و حدود
و بايعتُمْ من يفرِّقُنا
بالعنصريةِ يكبِّلُنا
مدنيَّاً .. عشائريَّاً .. كرديَّاً .. مسيحيَّاً
الكلُّ للكلِّ على الكلِّ من أجلكم مناوِء
عيَّروني أنَّني لاجئ


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


هايبون / وجه يعكسني / بقلم الأستاذ / سلام السيد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






* وجه يعكسني *

تذر جراحها فوقي كحفنة ملح يقتلع جلد الذكريات
وتحت عباءتها تخفي وجهها و تترك وجها ًيشبهني
 والبرزخ الماثل بين يدي حكاية موت..

تعكس لونها
بمرآة روحي
صورتك..!!

**************

تم بواسطة / سمر لاشين


هايبون / طواحين / بقلم الأستاذة منال رشيد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



طواحين

ليتك عند رحيلك أخذت كل أشيائك و أبقيت لي روحي..!
أناظر وجهي في المرآة فأراك كما أول لقاء جمعنا... في قناعك الأول!
مستبشرا بروح السماء، ضاحكا مثل ياسمين الشام، حالما بغد لا يشبه هذي الأيام.
بت أكره جميع المرايا المتآمرة معك، فأكسرها واحدة تلو أخرى في رحلتي الدائمة عني!

على جسر الجوى
ليس للفراق معنى
روحي بحوزتك!



*************

تم بواسطة / سمر لاشين


تسمعني_فأبصرها / بقلم الأستاذة عزة بوقاعدة   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




في زهر اللوز
بذر الحب حروفا
تطرز الشوق بياضا
تهت ُ بين الاسمين
حين بللهما الهيام
على قافيتهما أتى الكلام
فأطلت بجدائلها
 المذهبة على العتبة
تغشى النقاء بصدقها
وبهاؤها قد أينعا
في زهر اللوز
قال؛ فكشف سرها
ملك جمال عيونها
ما عاد يعرف
نفسه حين يرمقها
فبات يرسمها
في مرفئ القصيد
سراجُ شعر يغنى
وأعاد كحل البياض
لعيونها اللوزية

*************

تم بواسطة / سمر لاشين