السبت، 12 أغسطس 2017

التيه.. الجزء الاول / للأديب والشاعر / أحمد الفقيه   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



أقصى الحكاية
مهرجان التيه
اقصى ما تؤدلجه خطاك
اقصى الخرافات التي أدمنتها
لتعود منتصراً بها
تبت يداك
تبت ظلالك حين تبحث في دهاليز التواريخ القديمة
عن رؤاك
لتعود من زنزانة الماضي
بفكر الاشتباك
الأفق أسود
لا شعاعٌ ينحني طرباً لدندنة الوتر
لا عشقَ
لا حلماً وراك ولا يداً
تحمي الزنابق من بساطير التتر
وتلوذ منكسراً هناك
لتعود تبحث عن امانيك
انتظر
ليس اغترابك ما سيشعله صداك
ولا جرار الياسمين ستنحني
يوماً لتخرج من عباءتها ملاك
كدحٌ هو المعنى
فمت ما شئت
ته ما شئت
وافهم من رماك .

كنت البداية
مهرجان الضوء
ضحكتها
وأول ما يقال
كان الطريق اليك قضباناً برسم الاعتقال
لم تأت يافا بالقوارب
لم تعش يوماً فحيح الانتقال
وكان جدك مثل كل البدو مسكونا بترتيب العباءة والعقال
ولديك عاشقةً فلسطينيةً
ورثت من الزيتون سمرتها
 وخديها صهيل البرتقال

اذهب وحيداً لا عليك
خذ ما تريد من القصائد
وانتشي
بحفيف سنبلةٍ هفت شوقا اليك
خذ كحل عينيها
وخمر خدودها
وبياض وجنتها
وصغ رؤيا
ليس سواك
مشغولٌ عليك


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


رقصة القرابين الأخيرة / قصيدة للشاعر / حسني التهامي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



القرابين تمائمُ الروحِ
عالقةٌ في شجر الغيم
ساربةٌ في مطرَ الربِ
...

القرابين عادة
ما تطفئ
لعنةَ الآلهةْ
...

موائدُ الآلهةِ العتيقة /
متخمةٌ بالكادحين
بأطفالِ الشوارعِ و الرضَّعِ
...

الأجنَّةُ و العذارى و المدنُ المستباحةُ
ولائمُ يانعة
للعقائد المتواطئةِ و الملذات
...

بعد رقصةِ القرابين الأخيرة
في حضرةِ آلهةِ الحربِ
تتكلسُ صفصافةُ السماء
...
قرابينُ الكهنةِ
في محفل الآلهةِ
تتوعد بالمكائد والقطيعة
...

بعد تمردِ القرابينِ الأخير
في الميادين و الأزِقةِ والسراديب
تسَّاقطُ أقنعةُ الآلهة

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


رئة القصيد / للشاعرة / نرجس عمران   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



أحس الصدر
مكتظا بالجوارح
مزدحم بجحافل انتظار
إلى  ناصية الغد
تتدافع فرق القنوط
في بوتقة الأمل تنصهر
سبائك المحال
هو ليس دبيب الأنفاس
في خلجات إحساس منوط
هي ليست انتفاضة نبض
في ثورة دم
هو القلب مكدر بالحنين
متخم ٌ بالغم

لولا القلم قتلني اليتم
ينتفض بالإلهام
ويقتات وحوش الهم
من موائد  الأبجدية
أنهم وأنهم
أشهق الأوكسجين
من رئة القصيد
ولا أندم

أزفر من أنف القوافي
 ألما
أنزف وجعاً
يغرق بحور الشعر سُقما
وأعاود النفاق  ابتساماً
كمن لا يحمل
في حقائب الروح
أثواب قهر
كمن لم يُهديه حد الوجع
ندبة  بالفقد تفوح

طوق نجاتي
صرخة من حنجرة الروي
ونقطة أخر بحة  في الحلق
وتنهيدة ختم
سقوط المداد
عبر شلالات السطور
من عبرات غيظ
كان للتو محقونا
والأن تلقفه من البوح زورق
وقلم  في أخر رمق
كفنه نعش من ورق

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


مُرَادُ النَّفْسِ / قصيدة للشاعر / عبد المجيد أبو أمجد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





مُـرَادُ النَّفْـــسِ أَصْعَبُ مَـا خَبَــأْتَا
وَأَكْــثَـــــرُهُ بَعِيْــــــــدٌ مَـــا تَـأَتَّـى

فكَـمْ ضَـجـَّتْ بِصَـدْرِكَ سَـانِحَاتٌ
كَـمِثْـلِ النَّحْــلِ طَــافَ بِمَـا زَرَعْتَا

وَكَــمْ قَـوْلٍ تَعَـثَّــرَ فِـي مَخَــاضٍ
يُجَــرِّحُ مُهْـجَــةً نُطْـقًـا وَصَـمْـتَـا

فَإِنْ تَنْـطِـقْ فَنُطْقُـكَ صَـــارَ ذَنْبًا
وَإِنْ تَصْمُتْ فَصَمْتُكَ فِيْـكَ فَـتَّـا

تَغُصُّ النَّفْـسُ بالكَلِمَــــاتِ ضِيْـقًا
فَتَنْحِتُ في جِبَالِ الصَّمْتِ نَحْتَا

فَلَا يَقْوَى اللِّسَـــانُ عَلَى امْتِيَاحٍ
وَلَا الصَّدْرُ الرَّحِيــبُ يُطِيْقُ كَبْتَا

فَتُضْمِرُهَا عَـلَى مـَضَـضٍ وتَلْوِيْ
وَتَمْـضِـي مُثْقَـلًا وَرُؤَاكَ شَـــتَّى

فكَيْــفَ تَبُوحُهَـا والـبَـوْحُ ذَنْـبٌ
- بِزَعْمِهِمُو- وَأَنْتَ الخَوْفُ أَنْتَـا ؟!
-
لَقَــدْ زَرَعُوْا بِحَلْقِكَ أَلْــفَ نَصْـلٍ
وَفِي كَفَّيْـكَ صَــارَ القَيْــدُ نَـبْـتَا

وَفِي عَـيْنِيـكَ رَشُّـوْا كُـلَّ ظُـلْـمٍ
وفَوْقَ لَسَــانِكَ المَسْجُون مَقْتَـا

لَــقَـدْ أَبْقَـوْا يَرَاعَـكَ دُوْنَ حِـبْــرٍ
وَقَــدْ مَلَـؤُوا دَوَاةَ الـحِبْـرِ سَكْتَا

أَيُزْهِرُ بَعْـدَ هَــذَا الحَـــالِ قَــوْلٌ
وتَحْـكِي بَـعْـدَهُ مَـاقَــدْ شَــعَـرْتَا ؟؟

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


الحب ليس بضاعة / بقلم الشاعرة / إيمان شرف   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



مغرورة قل ما تشاء فانّني

ماكان همّي أن تقول وتفتري

ماكان ذنبي أن تكون متيّما

أو في فؤادك نبض حبي يعتري

هو ذا فؤادي  صامد  لا ينثني

ولئن أباك فليس بالمتكبر

قلبي أنا حرٌ إذا ما رمته

ما كان يوما في هواك بمجبر

ما كان ينفع أن تباع  قلوبنا

الحب ليس بضاعة كي تشتري


*************

تم بواسطة / سمر لاشين



الاثنين، 7 أغسطس 2017

الأديب محمود الحلبي // نص بعنوان // سنمار // رئيس التحرير محمد أحمد خليفة


سنمار


سنمار ايها الاحمق العبقري الصادق ..
سنمار ايها الشاعر الذي ما أتم قصيدته ..
إنتحر بيد غيره ..
وفاق خياله توقعه ..
سنمار ربما استطال البلاء قليلا
فجسدي يستعيد خدره الازلى ..
وتلك الرزايا بلاء غير منقطع
وبعض رحمات وبصمات سماء وماء 
والمحيط يعوي ضد شراعي 
وماؤه يملىء فمي
وانا المثابر وحبال شراعي تنقطع
وبعض ريح..
قربان يعيش بنخاع الإله..
او ستموت !
..
سنمار اليوم لاول مرة ..
سأعلمك الاجرام ..
اترك نوافذ غرفتك مشرعة للهواء والضوء 
افتح ذراعيك ..ترنم ...
راقب السابلة من العاشقين في ذلك الدرب 
وعاني مثلهم من ذلك الجحود
وارقص ...
ترنم بعاشقين وحلق معهما 
تألم لظلم وقع هناك وأنب ضميرك 
تلاشى في ثم ابرة لو لظلامة ذبابة 
هكذا هو الاجرام 
ان تتألم بلا دم يستباح امامك . 
..
سنمار خائف انا من ظلمة القبر ..
ووحشته 
لكنني في شوق 
لذاك الصمت الذي يعدنا بالسكاكر والحلوى
هناك في ظلمة القبر كوة 
ضوء تناثر ليضيىء المكان 
خلوة..
بعض ضميرك تستهدي به 
نشوة
خجلى تسير امامك 
تدلك على طرق النجاة ..
نبوة
تدرك ما لا تستطيع انت ادراكه 
بعضك يمشي امامك 
لا وحشة بعد الساعة ..
لجلال الحب وقاره 
لجلال الحب شمائله الغريبة 
سلوى ..
نحن سلواه ..
رواده متى هو أّذّن وكبّر .
..
سنمار هي ترنيمة الصباح...
قبل ان تكون تغريدة
ذئب انت ام عطر سوسن؟ 
ام سماء؟ 
هل انت كنت بعض امنية؟ 
بعض انبهار ضوء 
واحاجي؟
يمضي صداها على جسدي الغض 
والخيال...
بعض نبيذ كنتَ وكنتُ
اعلم طعمك..
هو العجز عندما تفقد لونك 
طعمك ...نكهتك..
تراني هزلت؟
جننت؟
بذلك الطريق المقفر ؟
ترى كيف احثو وقت الصلاة ؟
من جديد افق..
انت في حلمك الاول 
ضللت وهدة الكبرياء
وأكل النعاس عيوني 
وترتيلتك ما انتهت...
مصرة على عذابي السرمدي 
هاهي ترتفع الستار 
ويبدأ العرض من جديد
مأساة اخرى ...
وحرب ضروس 
وثمة رغبات شتى 
تقال ولا تقال ..
كفر مضمخ بالعلن يهتك الستر 
ويفضح النخاع
لا ترغمني ان اكون جليدا..
انا مادة الحياة ولست رمادا..
ولست ماء ..
احرس قدميك من النار 
عند راسك احرس احلامك 
في كل ليلة .
...
ماذا يا سنمار ؟
ماذا لو انقطعت تلك الكهرباء الساكنة ؟
حتى ارحام امهاتنا تركناها دون رجعة ..
فكيف انت وانا ؟
حتى التراب الذي تعودناه لفظنا ..
فكيف انت وانا ؟
حتى ذلك الرحيق في اللغة عجزنا عنه او عجز عنا ..
فكيف انت وانا ؟
يا صاحب ...
في داخل هذا الجسد ثمة ندوب هنا ..
أو عويل هناك ..
أو ضربة شبق كبثرة طاغية جبار ...
في الجسد وتلك الجمجمة ثمة اسرار..
أنظر بين حلمتيك ..
سأراك وتراني ..
تلك الكهرباء إخترعناها لنا ..
وتموت بنا ..
ويهيم ترددها ليسمع الكون شجوها :
(إنني ازلية لا أفنى بصدور هؤلاء )
...
أشدُّ شفاه جرحي واحلم ...
انها ستكون يوما ندوبا 
وما الجراح سوى عطايا آثرة 
تمحو آثام وسخط الليالي 
تراني أخيط في مقلتي ذاك الاثر ؟
هداياك ..
عطاياك لا اروع ..
لكن خفف العبىء عني
إني ذبلت قليلا ..
لا اروع من السهد هناك
ولكنهم حسدوني على تلك الجراح
أيوب يصرخ كعادته 
وانا اردد نفس النشيد ..
نفس النواح الطويل 
تتمنى ان تصلب من عينيك 
لينتهي امرك ...
وثمة رحمة
تجلجل في الجلجلة وابتسامة احمق ..
مثل اول ضوء وسط ركام الظلام يثب
اليك 
يهزاء بجلاديه ويحنو عليهم ثم يحنو عليك..
يقول لهم انا ملاذكم يوما ..
وهم يضحكون ..
طينك وعجينك ..
زرع تلك المواسم 
ستكون ثديا يرضع كل هؤلاء الحمقى 
تريث قليلا فثمة سلوى هنا او هناك 
فثمة سلوى 
جراحك بعد ...
تسيل ارجوانك منك 
وانت تراقب ...
ويقول لك من بعيد :
كيف اراك؟
كيف ستغوص اصابعي بقطن وجهك ..؟
وابكي هناك 
تأتي لتحمل عني الصليب للمرة الثانية ..
لتشعر بدفىء صدري يحنو عليك؟
دع كل غزواتك بعلمي ..
او دون علمي 
الامر سيان 

الأديبة // دنيا الربيعي // نص بعنوان //هويتي // رئيس التحرير محمد أحمد خليفة


هويتي


سحبني بحبل متين، تخنقني، تدميني، تكاد تقتلني، أصارع بما تبقى لي من أنفاس قبل الغرغرة.

تتشبث يدايٓ بصنم هزيل ، أقاوم للرمق الأخير ، تحتبس العبرات وتشخص النظرات، لن أرتد، ابتعدي، ابتعدي...
وأخيراً تركتني ، 
آاااااه تبا لمن أشعلت فتيل وميضي..
=======
دنيا ربيعي/تونس