السبت، 28 يناير 2017

قرأ في عينيها لغات العالم و كتبها بلغة قلبه(برعم بداية) للأديب السوري:منور فيصل الناجي



برعم بداية

جاءت
وفي حشاياها لهفة
تقرأ في عينيها
كل لغات العالم
وجنتاها ....آه منهما
سرقتا كل ألوان الطيف
مرتبكة .....قلقة
خائفة  ...... حائرة
ماذا تقول ..؟
وكيف تتكلم...؟
ففي لحظة واحدة
نسيت كل لغات العالم
حتى الحروف الأبجدية
تكلم ذاتها بصمت
أين حروفي ...؟
أين تلك الكلمات ...؟
أين دروس العصور والأزمان..؟
فرد القلب بحرقة
عذرا  سيدتي
الآن بدأت بالخفقان ..

منور فيصل الناجي

عبرها الوطن في أحلامها على حين شوق ..كتبت فأبدعت/الأديبة السورية: زينب علو


طيرٌ يُهاجر
يزورُ بلادي
و قدَري يُصابر
أكفكفُ دموعي
بحزنٍ قاتل
أجوبُها في خيالي
لأكتفي مِنها
لأجدَ نفسي
في حلمٍ عابر
و أنّ لشوقي إلَيها
نبضٌ يكابِر!

زينب علو

عندما يصف الأنثى يكتب بالقليل من الكلمات الكثير من الجمال/ الأديب المصري: نشأت أنيس

كان قلبها يفهمني جيدا
كان مثل Google
اذا أخطأت
يقول (هل تقصد)
★★★
اقبلها بجوع فقير.... بنهم
تقبلني بجوع غني...  بتلذذ
★★★
كفقير نام وبحوذته قوت غد....  هكذا اشعر عندما تكوني بالقرب.




الجمعة، 27 يناير 2017

قدَّم في قصيدته (لم أعبد العجل)رسالة غفران و أتقن إيصالها لنا/ الأديب المصري المبدع: أحمد نصار /تجمع الأدباء و الكتاب السوريين و العرب الأحرار

لم اعبد العجل
.................

و يستمر التيه
عشرون عاما ونيف
لم اعبد العجل
لكنني أكفر عن ذنب الذين عبدوه
احمل اوزار القبيلة
اهيم على وجهي
ارسم الصلبان على وجوه الصغار
و اعلق التمائم في صدور العجائز
ارتق جلد الشتاء البالي
واصب الزيت في قناديل الشوارع
على سفح الزمن
تجلس زرقاء اليمامة
من خلف الضباب
ترى وجه العمر
تخبرني أنه ات
ربيع القبيلة
وعام يغاث فيه الناس
ففيه يعصرون و يأكلون
و يهطل مطر الغفران
 يتوضأ أهل القريه
و يغتسلون
نصلي جميعا
و يبدأ موسم البراء
تنبت الأرض
يأكل الصغار ... يقبلوا الصلبان
تحتضن العجائز التمائم على صدورهن
تنعم القبيلة ... تضاء قناديل الشوارع
تعود روحي من الافول
و أرى وجهي بعد طول غياب

    احمدنصار







عنون قصيدته "عناد" و أتانا بأجمله/ الشاعر الفلسطيني : حمدي الكحلوت /تجمع الأدباء و الكتاب السوريين و العرب الأحرار

عناد:                    

قالت: أحبُّكَ..أتْبَعَتْها آسفةْ
              فكأنَّما رَجَفَتْ بقلبي راجفةْ

أحْسَسْتُ زلزالاً دَوَى لمَّا حَكَتْ
        أَشْتَاقُ..هل بالبابِ أبْقَى واقفةْ!!

الأرض من لهفي عليها قد طَوَتْ
            فوجدْتُ أقدامي إليها زاحفةْ

في ضعفها فصلت أقاليمي لها
             وتمردَّت أنْحاءُ روحي هاتفةْ

ذا عطرُكَ الرومانسيُّ وضعتهُ
          رُشَّتْ لأجلك أنت..قالت حالفةْ

ما كان إلَّا للضلوع ضممتها
           وسألتها..هل ما تزالي خائفة؟





بَعث الحياة بين الفواصل و زرع الإبداع لمواسم الكلمة في قصته (بَعث) /الأديب العراقي إياد السلمان

بَعث
يقولُ أبي: زرعها جدّي قبلَ مئاتِ السّنين، قذيفةٌ للعدوِّ أصابتها؛ لم نحصل على زيتونةٍ واحدةٍ هذا العام.  فرحت أُمّي حينما رأَت براعمَ تنمو بجذعِها.
إياد السلمان/ العراق.


قصيدة :عذراء/ للشاعرة و الأديبة: سمر معتوق /تجمع الأدباء و الكتاب السوريين و العرب الأحرار

عذراء
★★★

قال درويش:
(الحب كذبتنا الصَّادقة)
و أنا لا أُتقن الصِّدق
أو حتَّى الكذب

قبري عليه ألف انفجارٍ يدوي
ولا أريد أن أُدفن،
لا أريد النَّصر..
إن كان بالحب انتصاري؛
لا أريد الانتحار..
بل أرفض دور الإنتحاري؛

من هطل أيلول..
من هطل أيلول
كانت أولى انكساراتي..
كان..انحساري؛
و صرختي
قدَّمَت يومها
 ألفَ اعتذارٍ
لاعتذاري؛
من هذه الدُّنيا..
من صبرِ أيُّوبٍٍ..
من موتٍ تجلَّى
على شكل حياةٍ
تستجدي احتضاري؛

أنا يا أمَّ عيسى
قد خلقت بقلبِ عذراءِ التَّمني
لكي أعاني
في المخاض..
في الولادة..
و عند قطع حبله السِّرِّي
عن فؤادي؛
عند تحريري
من قيوده
من قيودي
من سلاسلَ
قد أدمت وصالي؛
فأسير
مكتوفةَ اليدين
و أعُدُّ لرجوعه
أيَّام انتظاري.