الاثنين، 29 مايو 2017

رواية للكاتب يحيى ملازم بعنوان // العجوز وحلب// رئيس التحرير محمد أحمد خليفة


صدرت رواية للكاتب يحيى ملازم بعنوان // العجوز وحلب// والكاتب عضو تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار فيما يلي مقتطف من بدايتها:



كان الحي نظيفاً، ولا فضل للبلدية في ذلك، فبيوته تنتشر فوق مرتفع يتيح لماء المطر الذي يغسله أن يسيل نحو الأحياء التي تقع عند كعب المرتفع. 
 سوق للخضار والفواكه والألبان والأجبان، وبعض محلات اللحم المذبوح خارج مقاصب البلدية، حتى محلات الألبسة الجاهزة انتشرت مؤخراً بشكل ملحوظ، تبيع بعض البضائع المهربة من لبنان وتركيا.
أما الصيدلية فكانت تقصد من كل أنحاء حلب ،لأنها تحتوي على كل أنواع الأدوية المحلية والمهربة، ومستثمر الصيدلية كان ضيفاً عزيزاً على أجهزة الأمن.
 حياة  صخب و ضجيج، الجميع مشغول والكل يعرف البعض، والبعض يعرف الكل،  تتجاور المنازل العربية، وتشكل فلسفة معينة من الالتحام الجميل ظاهره، والمعقد داخله.
دوار رئيسي كبير تنبثق منه الشوارع، كأنها وردة عملاقة تتقاطع بالنواة وتمتد من الطرفين إلى مسافات طويلة جداً، وفي قلب النواة بائع المشبك في الشتاء، يتحول في الصيف إلى بائع بوظة وهيطلية.
تناغم فريد يطبق بإتقان لكسب العيش، والاستفادة من المكان والزمان.
في الساحة الرئيسية دكان للفول والفلافل والحمص ، وآخر للعجة المقلية، في الليل تجيء عدة عربات مزينة بكل أنواع الخضار، تفوح منها روائح اللحم المشوي من شقف وكباب ، وكوسيلة لجلب الزبائن كانوا يضعون قطعة من لية الخروف على النار لتغازل بطون الجائعين، وتجبرهم على اتخاذ قرار صعب بدفع قيمة السندويشة التي يعتبرها بعضهم إسرافاً في هذا الزمن الصعب. 
نزل من السرفيس في آخر الخط ( الساحة الرئيسية ، الدوار ) وتوجه إلى بيته الذي لا يبعد إلا مئتي متر عن الموقف.
كان يمشي ويرفع يده على اليمين وعلى الشمال، وكلمة السلام عليكم لا تفارق فمه ، حتى دخل بيته الكبير، أربع غرف، أرضيات على شكل مربع، ومن أرض الدار يصعد درج إلى السطوح ، حيث تتربع هناك غرفة وصالة وغرفة وصالة، ويكمل الدرج إلى الطابق الثاني ، حيث توجد غرفة وصالة، وباقي السطوح فارغ، وقد تم بناء حائط جانبي بعلو لا يتجاوز المتر، وكأنه مخطط لغرفة وصالة أخرى.
دخل البيت وهو ينادي: يالله يالله، ركض خمسة أطفال نحوه يصرخون:  جدو.. جدو، فانحنى وغاص بمعركة من العناق والحمل والتنزيل، وهو يكرر ما شاء الله.. ما شاء الله، اصطفت مجموعة من الصبايا: يعطيك العافية عمو،  يعطيك العافية بابا، وخرجت زوجته من المطبخ: 
ـ الله يعطيك العافية، العشاء جاهز.

تم بواسطة // محمدأحمدخليفة

قلبي إليك / بقلم الشاعرة / هيام جبر   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





قلبي إليك
اليوم ينتظر
شوق ل مس الروح
والأثر
رؤياك فينا سحر أمنية
كأن الهواء يساير  القمر   .
رحماك ربي
أناس قد قضوا واجعل
ولهي بك اليوم يقتبل  .
صلى الرسول
وأمة عرفت
خير الأنام اليك يرتحل .
يا قائلي
ل الرحمن مغفرة  لا تعد
وما في البعاد
 من سبب ولا عذر  ،
تأزروا
ويد الرحمن تدعوكم
في الدين أنتم
أمانات وتؤتمر
كونوا جميعا
عباد الله لا زلتم
تدعون ل الخير
أمارون بالقيم .

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


الجارةُ القبطية / قصيدة للشاعر / حسني التهامي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






الجارةُ القبطية الطيبةُ
صديقةُ أمي
تعودتا تنقيةَ الأرزِ
وتناولَ الجبن المعتقْ
والشايَ المُحلى بارتخاءات المساءَ
مع انكسارِ حرارة الشمسْ
كانتا تشكوان أشياءَ كثيرةً :
حرارةَ الصيفِ / شقاوةَ الأولادِ / الغلاءَ الذي ... و ,,,
ولم اكن أعرفُ ما سرُ توافدِ الحمامِ حولَهما
و ما سرُ هذا البياضِ الذي يختالُ في باحةِ الأفق
وكيفَ تسللتْ خلسةً من على سورِ الحديقةِ
لبلابتان تتهيآن للتزاوج
والريحُ تَبَشُ معلنةً موسمَ الإخصابِ والفرحْ
وكانتْ تتمازجُ أصواتُ المآذنِ والأجراسْ
ووجها الجارتينِ – كلما كبرتا – يلمعانْ
والحمامُ لا يراوحُ المكانْ
وكنت أنا بدوري ذلكَ الصبيَ
كم يروقُ لي أن أعدَ عصائرَ الليمونِ
كي أنالَ ابتسامتينِ وديعتينْ
ودعوتينْ
وكنت أجول بين " رسالةِ الغفرانِ " و بين "رسالةِ الملائكةْ"
ثم ألتقي " دانتي " خارجاً من الجحيمِ إلى المَطهرِ
معلناً حقيقةً السماءِ واحدةْ
وأنََ للسماءِ صفصافةً عاليةً وممتدةْ ...
ثم تغريني الزنابيرُ
عندَ مطالعِ الأجرانِ
****
عامانِ مرا
والسنين تجرُ أذيالَ مشيتها للمغيبْ
والعتباتُ التى شهدتْ قصةَ الجارتين
تئنُ من وجعِ الحنينْ
والآن أعرفُ:
ما سرُهذا البياضِ الذي يختالُ في باحةِ الأفقِ
وكيفَ تسللتْ خلسةً من على سورِ الحديقةِ
لبلابتان ... تتهيأن للتزاوج
والريحُ تَبَشُ معلنةً موسمَ الإخصابِ والفرحْ
والحمامُ ...
الحمامُ الذي ... لا يراوحُ المكانْ



*************

تم بواسطة / سمر لاشين


كل صباح / بقلم الشاعرة / روعة محسن الدندن   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





كل صباح
أتأمل نور الله
من ثقوب روحك
أتوحد معك
أتلاشى بجيوب
عطرك
كأنك ابتهالات استسقاء
أو ربما صلاة روحي
أزهار من الجنة
تتساقط بقلبي
نهر خمر
ممزوج بالعسل
دواء يثملني
نور الصباح
القادم من أنفاسك
لا يشبه النور
إنما هو روحك
المنصهرة بروحي
صباحك أنا
يا نور روحي



*********

تم بواسطة / سمر لاشين


لؤلؤتي / قصيدة للشاعر / رائد الحسْن   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





لؤلؤتي
غيابكِ يؤرقني
يشتت خطواتي
يبعثر أفكاري
نجمات شوق
تتلألأ في
غياهب الزمن
وتتلاشى في
شرايين الوجد
ما السحر الذي
يفوح من روحكِ
ويعطّر ساعاتي؟
ما الجمال الذي
لوّنتِ به حياتي؟
ما الشراب الذي
أثملني عندما سقيتيني
كأس هواكِ؟
قبلتكِ تحيي شفاهي
التي أيبسها البعد
واستحالت فيافيها
لِواحات عذبة
عندما تلثمينها بفاكِ...
يا قمرًا تكسّرت الأقمار
على خصر مدارات
اختيالِ أنواركِ
يا عمرًا ابتلع سنين القهر
لينبت ربيعًا يتسيد الفصول
يا عبقًا لو مر طيفكِ
تخرس كل الأحلام
في حضرتكِ
تعالي
لا تبعدي
دعي وصالكِ يمدُّ أنامل الفرح،
أسرقها
لأداعب بها خصلات أفكاركِ
المُستلقية على أريكة شعر الصَبا
أقرّبها وأشمّها
لأملأ رئتي بأوكسجين لهفتي
أملأ رأسي بصوركِ
لأزيّن بها أحلامي
ويتراقص طيفكِ
ويتهادى على صفحة مياه
أحلامي...
يا لؤلؤة اكتشفتها
في خريف عمري
تدحرجت بأمر الهوى
لتستقر في محار فؤادي
________________


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


لن أكبر / بقلم الأديبة الأستاذة / هيفاء عمر   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





لن أكبر .....
لن ابلغ أشدي ..
لن أتقمص عُمرَ الأربعين يوماً !
سأرتدي أجمل أثوابي ... وأتخيل أنني ما زلتُ أنا ..
أنا طفلة الياسمين .. ما زلتُ بين يديك..
أتباهى  بفستاني الأحمر
أطارد ذيل فستاني الطويل
بألوان السكاكر ..
أَعبثُ ببعضك ..
أفرّ من بعضك !
أرى الأيام طفلة بعيونك
أرتدي ثوب الجديلة ....
ترتوي نهر اشتعال تركض الأحلام فيه .....
....!! ..راحت الأيام تسألْ
... عن صباي
و الصبا .. فبها تعجَّلْ
فارتديت ما بين تذكار و ليلة
صحوة ... نادتْ صداي ..
..... آه .. يا أيام لو كان الصدى فيها تمهَّل
أصحى من حلمي
و أبكي بكاءً  ..هناك ينتظرنا الوطن ..... و نلتقي ..
 هناك حكاية تشبهك ....
 تعيدني إليك كلما ضاق أو ضاع الطريق ..
فـ أعود مرة ثانية
ولكن بنصفِ عقلي
أستأنف كل شيء حولي !
طِفلة اربعينية تكابر



*************

تم بواسطة / سمر لاشين


طلة قمر / قصيدة للشاعرة / حليمة عبد القادر بلوفة   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



طلة قمر

لك الأفق
ودمعي المعتق
والقلق
فأقبل
من حيث لا أعرف
ولا أثق
واجعل الليل
يعتصر... فيك
يختنق
يحرق السهارى
لوعة وانتظارا
ويحترق
وغادر حين أغفو
في غفلة من الأرق
وأنطلق

وسوف أنطلق
إليك
مجنحة الأحلام
أعانق نورك
واعتنق

فأكرم مثوى المنى

واجعلها نجوما

بصدر ليلك

تأتلق

وانثرها على المدى

قناديلا

إذا ما غبت

كلما ذكرتك

تنزلق
-------------------



*************

تم بواسطة / سمر لاشين