الأحد، 11 يونيو 2017

في الصحيفة  / بقلم الشاعرة / منال رشيد   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





في الصحيفة
بين الأخبار العتيقة
جثم على وجهه.. خبر!
صغيرا منمقا بحروف الأدب
جرو هناك في الحي.. انتحر
قطة تمارس الغواية
تستذئب وقت السحر!
شجرة الدراق كمين لا يغتفر
نعاج المدينة الفاضلة
سرقها أفلاطون.. و رحل!
في الزاوية الأخيرة
كسرب نمل.. خريطة الوطن!
لا عدسات للتكبير
رميتها مذ أول صرخة
يوم تدحرج الرأس
و انتفض الجسد!


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


سَامِحِيني / قصيدة للقاص والشاعر / محمد ربيع   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




سَامِحِيني
على شَفِيرِ الغيابِ
حبستُ أنْفاسي
ومِتُّ قَليلاً
لَمْ أَقتَرِبْ
لكنَّني لَم أَبْتعِد أبدًا
.......
"من بَعدكِ المَوْتُ"
قلتُ هذا الآنَ
حينَ ثَكِلتْنِي السَّعادةُ
في خِضَمِّ الصِّدْقِ
كنتُ أرَى
كيفَ كانَ البعْدُ في الآفاَقِ
يُشَيِّدُ بيننا مُدُنًا
على مَهَلٍ
فأختبئُ في حاضرك
.......
الآنَ أتَغزَّلُ فيكِ
بانكِسارِ مُعتقلٍ سِياسيٍ
أُحبُّكِ كالموتِ رميًا بالرصاصِ
وألْعنُ واقِعِي
كنتِ الماءَ
أينما حَطَّتْ رحالُكِ
تهبينَ الحَياة
بينما كنتُ هذا البراجْماتيُّ الصلدُ
أرشفُ مِنكِ وقودًا للنِّضَالِ
وأمْضِي لمَصِيرِي
جئتِني بروحٍ مَوْلَوِيَّةٍ
فلم أكُن درويشَكِ يومًا
بل كنتُ وجعًا في قلبكِ الحَانِي
فوأدْتُ فيكِ الرَّقْصَ
.......
قد كنتُ في الميدانِ
أشعلُ ثَوْرَةً
وقضيتُ نحبيَ
في رحاب مقامكِ العالي
أبغي مُسَامحةً
قبل الغيابِ حبيبتي
قبل الغياب


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


من كافكا لميلينا / بقلم الأديب والشاعر / محمود حلبي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






من كافكا لميلينا :
"ميلينا ، أي اسم غني و كثيف ، غني ، ممتلئ ، مفعم لأي درجة يشق عليّ حمله"
من هناهين خير الدين الاسدي :
«لن أمكّن عزرائيل مني، فكلما فرغت من عمل أدبي بدأت عملاً أدبياً آخر، وهكذا يجدني منشغلاً فينصرف عني»
يا حنون يا حنون ..
الله حي حي ..
أنا الاعرج على باب تكيتك..
أنا المتسول الابدي قطعة من رئتيك أيها الرائع...
وسط ظلام كهفك أفق لي ...
فلقد أتيت اعرج على ساقي المشلول ..
أنا الفاسق بغيرك ..
أريد ان اقفز مثل الارانب ..
وأعجز عن تلك الرشاقة ..
ببركة دعائك يا حنون يا حنون ...
حي حي في علياء جبروته ..
هي الفتنة من اغوتني ذات مرة ..
وبك الشفاء ..
هي الفتنة التي ذبحتني ذات مرة ..
وبك النجاة ..
أنت منتهى قصيدتي يا حنون وروعة إنتشائي ...
يا حنون ويرهز كلامك قلبي ...
يا حنون ..
الله حي ..
فوق كل بقاعك ...
ما كنتَ مجرد هذي ...
وأنت تغرد :
أمسك ذيل ثوبي ولا ترتعب ...
أمسك به وترنم ..
أنا من إخترعتك ذات مرة ..
أنا من أرضعتك ماء جفني ...
أفق يا صغير ...
أنا الذاهب بك الى جلجلتنا الفريدة ...
لحمل صليبك المهشم ..
هنالك بين ثدييك أعاني انكساري الاخير ..
هنالك كلانا نصبح صغارا نراهق..
نرتعش هناك لأول مرة ...
بين نهدي مزاميرك شاخت بهدبي ..
وها هو الشيب حيالنا انا وانت ..
وانا لا زلت اتلمس قيعان غابتك ...
اريد ان اتحلل بها ..
اضيع حتى الثمالة ...
هناك اصوم للأبد ..
لا ارجع ابدا ...
يقال ان هذا الفتى انتهى..
يوم رأى كل حقائق الله على حواف غابتك اليانعة ...
في وحشة الحزن أتحسس جسد النور ..
أستوحش المادة وأتوه في طغيانها ...
علمني كيف أشتاق لك حتى أذوب ..
عندما يرتعش كل شيء..
وأسمع صوت المنادي ...
خرافتك بخير يا احمق !
هكذا ....
نرتعش لكل صوت
نذهل من كل شعور
نآخي الجن والشياطين على ابواب المعابد
اسمال بالية على اجسادنا
وارض كارهة لنا ..
ومحيط من الرذيلة اتى
من اين ؟
كنت ارتعش من كل جفوة ...
الان بهذا الصمت ..
لا رجفة ولا ردة فعل ..
كما تماثيل الاغريق بدون ذلك الجمال
انتظر تلك العودة ..
آه منك يا عودة الحنين وهتك الشعور..
أيها الراحل الابدي إني حطامك وأنت انا .



*************

تم بواسطة / سمر لاشين


في مدنِ القهرِ / بقلم الشاعر / عبد الهادي شحادة   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





في مدنِ القهرِ
آلهةٌ
نهضتْ إلينا من النص المقدّس
بربطةِ عنُقٍ
أو .. دشداشةٍ ...لا فرقَ
تشرًبُ دماُ أو نبيذاُ
لا فرق
كلّ ما في اللعنةِ
أنها
لا تستحي من عورتها
في حضرةِِ
الشمس

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


الساعةُ الآن  / بقلم الشاعر / عبد الحميد عبد الدايم   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



الساعةُ الآن تُشيرُ إلى الهاويةِ
دَقَّاتُ قلبي تختنقُ 
تساورني، تساومني 
فألملم الثواني والدقائق 
وأتساءلُ! 
من يَفضُ نزاعات قلبي؟!  
هذا الأسودُ لا ينتهي ! 
أريدُ أن أمضي 
على مهلٍ نحو العدم 
أكتبُ هناكَ  قصيدتي 
على زهرِ القرنفل الأبيض  
قبل أنْ يَنْتحر : 
"مَن يُعيد سِيرَتنا الأولى
فالساعةُ الآن قد نفذت 
وتلاشى الظلُ داخلي.

************* 

تم بواسطة / سمر لاشين 


نعمةُ الإيمان / قصيدة للشاعر / حكمت نايف خولي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 






بين الصُّخورِ على التِّلالِ لمحتُها ..... وشممتُ عطرَ أريجِها فعشِقتُها
غمزتْ بعينٍ كالرَّجاءِ لمُدنَفٍ ..... ومضٌ أطلَّ على الدُّجى فتبِعتُها
وسرحتُ في الغاباتِ أنصتُ هائِماً ..... للوشوشاتِ تُثيرُها همساتُها
وسَريتُ في عتمِ الدُّروبِ مفتِّشاً ..... بين الكهوفِ وكم طواني صمتُها
وبحثتُ عنها في السُّفوحِ وفي الذُّرى ..... بين الشِّعابِ تهزُّني آياتُها
وسألتُ عنها كلَّ حيٍّ نابضٍ ..... قد أذهلتْهُ بنجوِها نغماتُها
                              *****
وقصدتُ أحياءَ المدينةِ علَّني ..... ألقى سناها في نعيمِ قصورِها
بين الحِسانِ الغانياتِ توهَّمت ..... نفسي تراها أو تفوزُ بسرِّها
بين المباهجِ والحلى وفتونِها ..... في الطَّيباتِ هنيئها وخمورِها
فإذا التَّنعُّمُ واللَّذائذُ أولدَتْ ..... ندماً وحزناً فاكتويتُ بنارِها
وعكفتُ أحفرُ في زوايا أضلعي ..... بين الثَّنايا في سحيقِ قرارِها
أتفحَّصُ النَّبضاتِ في دفقاتِها ..... أتلمَّسُ الخلجاتِ في أغوارِها
فشعرتُ في الأعماقِ لومةَ عاتِبٍ ..... يومي بنظرةِ كاشِفٍ عن سِتْرِها
هي في سلامِ الرُّوحِ تَصدحُ حرَّةً ..... بين الجبالِ ترُفُّ مع أطيارِها
هي في صفاءِ القلبِ ينعمُ بالرِّضى ..... هي في الضَّميرِ المستحِمِّ بطهرِها
هي نعمةُ الإيمانِ تعبَقُ بالتُّقى ..... والفكرُ ينقى يستنيرُ بنورِها
تنمو المحبَّةُ والوداعةُ تزدهي ..... والخيرُ يعمُرُ في جِوا أخدارِها
وتشعُّ في الأعماقِ أنوارُ الهُدى ..... فيُضيءُ وجهُ اللهِ أفْقَ مسيرِها
تحنو وتحتضِنُ الوجودَ وما حوى ..... والكلُّ يغرُفُ من عصيرِ ثِمارِها
فتهُلُّ بالفرحِ الطَّهورِ وتنتشي ..... والغبطةُ الجذلى تموجُ بصدرِها
                             *****  
يا سائِلي عن سرِّ من أهوى وما ..... فعلتْ بروحِ متيَّمٍ غمزاتُها
لو كنتَ تُدركُ كم أفاقتْ من هوىً ..... كم ألهبتْني بالجوى بسماتُها
كم أشعلتْ بين الجوارحِ من لظىً ..... وتشوُّقٍ لوِصالِها فعشِقتُها
لغبطتني فيما لقيتُ من الأذى ..... أفنيتُ عمري في الشَّقا وقصدتُها
وتفتَّتتْ أوصالُ ذاتي في الغرا..... مِ وجمرِهِ حتَّى بدتْ فلمحتُها
في مُصطلى الأشواقِ في وهجِ  المُنى ..... وذبحتُ روحي وامِقاً فوجدتُها
ووجدتُ فيها غبطتي ومسرَّتي ..... فهجرتُ لذَّاتِ الدُّنا وتبِعْتُها


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


لو نتفق / قصيدة للشاعر / مصطفى الحاج حسين   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



هل من داعٍ أن أجدَ حجّةٍ

لأتسلّلَ إلى صفحتِكٍ ؟!

التي أكادُ ألاّ  أغادرها

وأنا أتطلّع إلى صورتِكٍ

لأقولَ لكٍ صباحُ الخير

وأرسلُ عمري ملصقاً

على صفحتِكٍ

أحسُّ بأنفاسكٍ ،

 وأنت ٍتتخفّين

خلفَ هذا الجهازِ العجيبِ !!

وأسمعُ دقّاتِ قلبِكٍ

وتنهّداتِ روحِكٍ

ليتكٍ تنادينَي

لأقفزَ من فوقِ الزّمانِ

وأجيءَ إلى محرابِ نورِكِ

ما يمنعني عنكِ  أنتِ

ما يبعدكِ عنّي  أنتِ

وَمَن يقبضُ على فرحي  أنتِ

وَمَن يُمسكُ عنّي حزني أنتِ

ليتكِ تُصدرينَ أوامركٍ للوجعِ

ليبتعدَ عنّي

وليتَكِ تطلبينَ من فراشاتِ الحبِّ

أن ترفرفَ في حقولِ اشتياقي

دمي لَكٍ

 عطرّ لدربِكِ

وحياتي قصيدةٌ

 تمجّدُ مجدَكِ

ودمعتي تطهّرُ غيابِكِ

فلا تبخلي على الدّنيا

 بهسيسِ الشّمسِ

وسأبقى أحاصرُ تجاهلَكِ

لندائي

أسدُّ عليكِ بوّابة العتمةِ

لو أنّا نتفق

نصفُ الفرحِ لَكِ

ونصفُ الحزنِ لي

نصفُ الهواءِ لَكِ

ونصفُ الاختناقِ لي

بعضُ الحنانِ منكِ

وكلُّ الحبِّ من عندي

لماذا لا أهربُ من جحيمِ هواكِ ؟!

طالما البابُ مفتوحٌ

ولا حرّاسَ وُضِعَت عليهِ

ولماذا أبقى مأسوراً لعينيكِ ؟!

وقد أغمضتِ قلبكِ عنّي !!

ولماذا الهثُ في براريكِ ؟؟!!

وسرابكِ لا يروي ظَمَئي !!

سأقنعُ قلبي بالهروب

وسأحتالُ على روحي

لكني أحتاجُكِ

لتدبَّ الحياةُ في حياتي

وأسمعَ ضجيجَ الجّنونِ في شرايني

وتبزغَ في لغتي شموسٌ

تضيء لي عذوبتكِ

لأقطفَ من أريجِكٍ قبلة

وأذوب في حضوركِ الفتّان

أُترعَ من طُهرِ أنفاسكِ خمري

وقصائدُ البَوحِ

 والنّجوى  *

                                *************

تم بواسطة / سمر لاشين