الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017
الكسر // للشاعر محمدأحمد خليفة // مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار.
أن يُصبحَ
الضلعُ القويُّ ثمانية.
قطعٌ تئنُّ سُقوطها
في الهاوية.
أن تصبحَ الأشعارُ محضَ
خناجرٍ
في الصدرِ
بالأشلاءِ تحفرُ ساقية
أن يصبحَ الحُّب العظيمُ
خُرافة
وعيونُ تنضحُ
بالخيانةِ باكية
أن تصبحَ الزفراتُ
ناراً لونها زرقاءُ تخترقُ
الجباهَ العالية.
لهبٌ يحطمُ كل أفئدةٍ سَعَت.
في الخَلقِ ترجو
أن تدومَ العافية.
*
منذ ألف عام // الأديبة هيام جبر // مجلة تجمع الأدباء والكتاب // رئيس التحرير محمدأحمدخليفة
أبحثني فيها /
أكنت اناي الكئيبة في ؟!
وأعلم أني حلمت برؤية الغابات
في روايات ماركيز .
أكان غريبا على التأقلم
مع أصوات الطائرات ،
دمار البيوت
لون الدم
ناقلات النفط
مليارات الأغنياء .
بلاد المقابر والجنائز
أرامل المحاربين
أيتام الحروب
تشرد الأطفال .
أيامنا البائسة
صبحها نائم ،
وظهرها متعب
ومساؤها حزين .
ونحن في دولاب
الموت والصبار ،
واوجاع القلب
نوشح بالعار .
هيام جبر
هي والورد وأنا // الشاعر يحيى ملازم // مجلة تجمع الأدباء والكتاب // رئيس التحرير محمدأحمدخليفة
أشارتْ بالورودِ لكي أراها
وقد أغمضتُ عيني عن حلاها
أخافُ إذا رأيتُ الحُسنَ قربي
أبوحُ بما أعاني من هواها
فقالتْ من وراء يدٍ بهمسٍ
أما هزَّتْكَ ريحي أو شذاها
فردَّ القلبُ في فرحٍ وضيقٍ
قلعتِ الروحَ لطفأً في عزاها
فكم باتتْ على رملٍ وشوكٍ
تقولُ اليومَ يا قلبي نراها
لعلّ الشمسَ تُغريها بنورٍ
وغيمُ الصيفِ يبحثُ عن رضاها
فتمضي الشمس والدنيا ظلامُ
ويأبى البدرُ نوراً من سِواها
فتبقى الروحُ من شوقٍ تنادي
أريدُ الموتَ أو أغزو حِماها
فنمشي في الدروبِ أنا وروحي
نقصُّ الدربَ بحثاً عن خُطاها
فدلّ على طريقٍ قد مَشَتهُ
بقايا العطرِ ذابتْ في ثراها
وبين يقينِ من يهوى وشكٍّ
وشمسُ الظهرٍ تحرقُ من رعاها
رأينا الوردَ يمشي في طريقٍ
أشحنا الطرف خوفاً من بهاها
جرأة // الشاعر مصطفى الحاج حسين // مجلة تجمع الأدباء والكتاب // رئيس التحرير محمدأحمدخليفة
شعر : مصطفى الحاج حسين .
لو قُدِّرَ لي .. وتجرّأتُ
وأردتُ الكتابةَ عنكِ
ستترتّبُ عليَّ أمورٌ كثيرة
قد لا تُحصى
ومؤكَّدٌ سأعجزُ عن تحقيقِها
فأنتِ مثلاً
لا يجوزُ لي أن أخاطبكِ
بلغةٍ عاديةٍ قاصرة
وَقَزَمَةٍ أمامَ هالةِ قامتِكِ
لكي أكتبَ عنكِ
عليَّ ابتكارُ لغةٍ أحرفُها من ضوءٍ
نقاطُها من موسيقى
شارةُ الاستفهامِ مِن شغفٍ
والتعجّبُ شفتَي النّدى
والشَّدّةُ من بوحِ الغيمِ
والضمّةُ من رحيقِ النّارِ
الهمّزةُ والكسرةُ والتنوينُ
وشكلُ الحرفِ
ومخارجُ الألفاظِ
وعلمُ البيانِ
كلُّها تحتاجُ للتجديدِ
لترتقي
صوبَ أوّلِ حرفٍ من اسمكِ
أنتِ
لو أردتُ الكتابةَ عنكِ
على قلبي أن يتجدَّدَ أيضاً
ويتحلّى بالفطنةِ والشّجاعةِ
يخفقَ بشكلٍ أقوى
يهتفَ بصوتٍ أوضح
يجنّ بلا حدود
وعلى الشمسِ أن تكتحلَ بظلِّكِ
والسماءَ توسعُ أبوابَها
لدهشتي
لأنَّكِ ستلهمينَني الخلودَ
سأدخلُ التّاريخَ
مجرّدَ أن أذكرَ اسمَكِ
أو أعبرَ من قربِكِ
بل مجرّدَ أن أفكرَ بكِ
أو أتطلّعَ لمقامِكِ البهيّ
أنتِ روحُ الأرضِ
زينةُ التّكوين
شفقُ المنى
واحةُ الوَلَهِ الشّفيفِ
درّةُ الضّوءِ الحالمِ
لو أردتُ التعبيرَ عن بعضِ
ما أكنّهُ نحوَكِ من عشقٍ
أحتاجُ لكلِّ ورودِ الأرضِ
ألوانِها
أشكالِها
عبقِها
وسأحتاجُ لدمعٍ حارٍّ
يطهّرُني
من خبثِ اليأسِ
وإلى جرأةٍ لا متناهيةٍ
لأخطوَ نحوَ نافذتِكِ
خطوةً واحدة
قبلَ أن يتوقَّفَ قلبي
وأخشى من القمر
ماذا لو غارَ منّي ؟!
ورماني بحجارةِ الغيمِ
يشجُّ لي قلبي
يدمي روحي
ويلمُّ الناسَ عليَّ
أتسبّبُ لكِ بفضيحةٍ
لم أكن أريدُها أو أقصدُها
لستُ معتاداً
أن أتنفّسَ أمامَ هذا الضّياء
عطرُكِ فتنةُ الابتهال
سيهربُ منّي قلبي
بالكادِ أمسكُ بنبضِهِ
أحاولُ أن أعقِّلَهُ
أطرديهِ
لو دقَّ عليكِ البابَ
في آخرِ الليلِ
وطلبَ منكِ شربةَ ماءٍ
فهو يكذبُ
جاءَ ليقولَ لكِ
أحبّكِ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
بكت السطور// الشاعر د.أنور الحجي // مجلة تجمع الأدباء والكتاب// رئيس التحرير : محمدأحمدخليفة
بَكَــتِ السُّطورُ وَتاهَتِ الأقـــــلامُ
وَملــوكُ يَعـرُبَ في القَـلـيبِ نيـامُ
مـالي أراهُـمْ والمَضارِبُ بُعـثِرَتْ
عـــادَتْ لِـيـومِ فُجـورِها الأصنـامُ
فَـهُـنـا أبـو جَهـلٍ يُجَعجِعُ صاخِـبـاً
وَهُـنــاكَ تَـرسُمُ يَـومَـنــــا الأزلامُ
وَالــدَّربُ مِن مَسَدٍ حِبــالٌ أُزلِفَـتْ
وَلَهـيـبُ حَطَّـابِ الــدِّمـاءِ ضِـرامُ
حَتّى حُـروفُ الضّادِ شابَ بَريقُها
والشِّـعـرُ لَـطـمٌ والعُكـــاظُ رُكـــامُ
صِـرنــا نُلَملِمُ لِلحُــروفِ وَسائِــداً
وَعَـلى الـهَـــوامِشِ عِـلَّــةٌ وَسُقـامُ
وَقَــوافِــلُ الأعـرابِ تــاهَ دَلـيـلُهـا
أينَ الـــمَـنـــارُ الـبيضِ أينَ الشَّـامُ
أينَ الـمَـديـنَـةُ إذْ تُشِــعُّ بِـقَــبــرِهـا
وَبـنــورِ مَـكَّــةَ تُشـرِقُ الأحــــلامُ
أينَ الخَـيـولُ تَمورُ مِلءَ ضُبـاحِها
أيـنَ الجَحـافِـلُ إذْ زَهـــــا الإسلامُ
صِـرنا مَـنــاذِرَةً هُـنــاكَ لِفـــارسٍ
لِتُخــومِ كِسـرى تُـذبَـــحُ الأيَّــــــامُ
وعلى مَشـارِفِ قَيصَـرٍ غَسَّـــانُهـا
طَـــوعُ الـبَـنـانِ جَـنــادِلٌ وَطَـعـامُ
فَــرِحينَ نَـدفَـــعُ صاغِـرينَ كَـأنَّنا
كـالـعَـبـدِ نَشــري سَـيِّــداً لِـنُضــامُ
وإلى بَني صُهـيـون نَحـبو طاعَـةً
وعلى الحُــــدودِ مَـــــوَدَّةٌ وَسَــلامُ
بِعـنـا فِلَسطينَ العُــروبَــــةُ بَعــدَما
صـارَتْ تَسوسُ بِــلادَنــا الأقــزامُ
والآنَ عَـيـنُ الشَّــامِ تَسكُبُ دَمعَهـا
لَـمّـا بَغَــتْ بِـديــــارِهـــا الظُّـــلامُ
وَتَطــــــالُ بَغـــدادُ الأبيَّـةُ عُصـبَةٌ
مِـنْ نَسـلِ كِسـرى تُـرفَـعُ الأعلامُ
وَهُـنـاكَ في اليَمـنِ السَّعـيـدِ مــآتِمٌ
في كُـــــلِّ حَـيٍّ مِبضَـعٌ وَسِـهــامُ
وَعَبيدُ مِصرَ اسْتَعـبَـدَتْ أحـرارَها
بِالـــدَّمعِ يَكتُبُ حُــزنَـــهُ الأهــرامُ
مــــالي وللأعــرابِ تَشهَـدُ مَوتَهـا
وَكـــــأنَّ يَعــــرُبَ للـرَّدى خُـــدّامُ
فـالطِّفـلُ يُـذبَـحُ لا أنـيــنَ لـِمـوتِـــهِ
تـاهَـتْ بِأعـــدادِ الــرَّدى الأرقـــامُ
أينَ الرِّجالُ تُميطُ عَن طِفلي الأذى
وَبِـــــلادُ يَعـــــرُبَ كُـلُّـهـا أيـتـــامُ
آهٍ على دَربِ العُــروجِ إلى العُــلا
ضـاعَ الهُــدى وَتَكَسَّـرَ الصِّمصامُ
عـودوا فَـقَـدْ تـاقَ الطَّــريقُ لِأهلِهِ
تـاقَـتْ لِتَكـبـيـرِ الـهُـــدى الآكـــامُ
شُـدّوا حِـبـــالَ اللهِ واعتَصموا بِها
بِحـبــالِـــهِ تَـتَـفـــاضَـلُ الأرحـــامُ
د. أنور الحجي: 10/11/2017
سقوط السنوات // الشاعرة مي الخليل// مجلة تجمع الأدباء والكتاب// رئيس التحرير محمدأحمدخليفة
كاوراق الخريف تبعثرت
مازلت تناديني
من خلف ابواب الغياب تناديني
من انكسارات الروح تحميني
وبفيض من امل ترويني
وبكثير كثير من النجمات تضيئ سمائي
ما عرفت يوما من انت
انت موت ام حياة
ام انك ....... طوق نجاة
تحتضن احلاما اهملتها السنوات العابرة
تفرشها ازهارا على اعتاب الذاكرة
تراهن ان الحياة جميلة
هكذا كما هي ... عدية ماكرة
بسيطة غامضة ساحرة
غيابك ..... حضور
كلماتك .. خيال طيف
حروفك .. سحابة صيف
صمتك ..... كل الحكاية
اشرقت .. شمس خريف
رحلت .. كاخر قطرة مطر
قطعت وعدا بالوفاء
مضيت ..... كحلم وردي
تلاشى اول الصبح
***
ما غبت يوما ولا حضرت
دوما كنت ... هائما
في الروح
بلغت عمرا طاعنا
في الغياب
صدا صمتك ...
شذا ينساب
نبع سلسبيل
تلك ....... هي الحكاية ... مي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





