الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

أحلام عاشقة / هايبون بقلم الأديبة / آمال الجنادي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





لهفتها حُبلى بأمل لقاء منذ عشرين ..  ودهر انتظار !! وما من واقع يحمل مبضعه ليتمم تلك العملية القيصرية !؟
كم حاوَلَت السير على طريق الرجوع ولكنها تعثرت بكتلٍ من حطام الكلمات وجثث الأمنيات !؟
وكم عانَت وهي تحاول تخطّي السياج الفاصل بين الحلم وواقعها !!
خنقتها رياح شَوَتها حمم الاشتياق لأيام كانا فيها طفلين صغيرين ترضعهما غيمة وتهدهدهما في أسرة الخيال ..
تأملت جمال صورٍ خضبت ذاكرياتها بأحلى الرّؤى .. رسمت أجنحةً لحمامات تكسرت أجنحتها ، وطيرتها بعد أن حمّلتها رسائلها !!؟ لعل حبيبها يوماً يعود .. وتعود معه ضحكتها .
. .
غيومنا لم تعد تحبل
عُقِرَت أحلامنا
سحابات صيف
. .

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق