السبت، 12 أغسطس 2017

رقصة القرابين الأخيرة / قصيدة للشاعر / حسني التهامي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 



القرابين تمائمُ الروحِ
عالقةٌ في شجر الغيم
ساربةٌ في مطرَ الربِ
...

القرابين عادة
ما تطفئ
لعنةَ الآلهةْ
...

موائدُ الآلهةِ العتيقة /
متخمةٌ بالكادحين
بأطفالِ الشوارعِ و الرضَّعِ
...

الأجنَّةُ و العذارى و المدنُ المستباحةُ
ولائمُ يانعة
للعقائد المتواطئةِ و الملذات
...

بعد رقصةِ القرابين الأخيرة
في حضرةِ آلهةِ الحربِ
تتكلسُ صفصافةُ السماء
...
قرابينُ الكهنةِ
في محفل الآلهةِ
تتوعد بالمكائد والقطيعة
...

بعد تمردِ القرابينِ الأخير
في الميادين و الأزِقةِ والسراديب
تسَّاقطُ أقنعةُ الآلهة

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق