الخميس، 20 يوليو 2017

أجراسُ العودة هل تقرع / قصيدة للشاعر / محمد نورس الرفاعي   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 




أجراسُ العودة هل تقرع ...!!!!!!

يا وطناً فينا يتوجـّع ... أجراس العودة هل تقرع ْ ..؟؟؟

غنّت فيروز ُ مغرّدة ً .. أجراس العودة  فلتقرع

و تبعها نزار ٌ يستهزءْ .. أجراس العودة لن تقرع

و تميمٌ رد َّ على عَجَل ٍ .. الواقـع فينا هو الأبشــع
___

عفواً فيروز ٌ و نزار ٌ .... و تميم ٌ عذراً فلتسمع

إن كان العربُ بعهدِكـُمُ .... بالإصبـع لاه ٍ يتمتـّع

و المدفع في دُبُر ِ رجال ٍ .... بالمتعة ِ غارقة ًترتـع

فالحـال بواقعنـا مُـزْر ٍ ..... قـد آلَ لما لا نتـوقـّع

لا يمكن أن تجد بشـاعه .. من هولِ المشهد لا أفظـع

هل يعقل أن يصبح ميّتْ .. رئيساً بالمنصب يقبع ..!!!

هل يعقل أن يغدُ القاتل .... بالحكمِ رئيسـاً يتربّع ..!!!

حكـّام الأمـّة تتســابق ..... من أسرع فيهم إذ يركـع

للغرب يقدّم طاعته ..... كي يبقى في عرشـه يرتع

لم يعدِ الوطن ليعنيهم .... فالهمُّ هو الكرسي الأرفـع

والإصبع ما عاد بإصبع .. استعصى عليهم لن يطلع

خازوق ٌ كان بعهدكـُمُ ..... و اليومَ خوازيق ٌ تـُصْنـَع

من هرم الجيزة في مصرَ ... لشمالِ الشام و تتوضّع

في كل الوطن العربيّ ..... خوازيق ٌ باتت تـُسْـتتـبع

من جبل الشيخ إلى سعسع ... خازوق ٌ دُقَّ و لن يطلع

كي تبقَ الأمـّه العربيـّه ... في الفسق وفي الشهوة ترتع

من أين العودة فيروز ٌ ....... والعودة ما عـادت تنفـع

إن كانت أوطاننا بيعت ... من أين لشعب ٍ أن يرجع ..؟؟

__

فلســطين الكلّ تناسـاها ... بل حتّى الذكرى تـُسـْتَقطع

من كنّا نسمـّيه جيشاً .......   لـعـدوٍ آتٍ إذ يردع

اليومَ الجيش يُقـَتِـّلنا .....   ويشرّدُ شعبه كي يركع

الشام بجلـّها تستصرخ .... لا أحد ٌ في الدنيا يسمع

أشلاءٌ و دماءٌ حقدٌ ...... و رؤوس الأطفالِ تـُقـَطـّع

العهر بأعلى درجاته ..... حكـّام ٌ تلهو بذا الإصبع

زعماء ٌ باعوا ضمائرهم ... و الوغد حقير ٌ لا يشـبع

و لأجل ِالحاكم أن يبقى .... خازوقاً للشعب ِ تـَوَضّـع

عفواً فيروز ٌ لا عودة .... ولا جرس ٌ أصلاً كي تقرع

أجراس العودة مكسورة ..... ممنوعٌ أبـداً أن تـُسـْمَع

والشعب أياديهم كـُسِـرَت ... و الحاكم قد قطع الإصبع

مأساة ٌ فعلاً يا وطنــي .....  أن تحيا فينا و نتوجـّــع

مأساة ٌ أن يـُدفـَنَ شعبٌ ...... لا عينٌ تبكي أو تدمـع

أن نبقى في أرض المهجر ...لا نعرف هل يوماً نرجع .؟
__________
الشاعر محمد_نورس_الرفاعي

من ديواني النورس الحرّ ( قيد الطباعة )

( هذا حالنا و للأسف  وهذا ردي على فيروز ونزار و تميم وسنكررها علّها توخز ضمائرهم إن وُجِدَت  ضمائرهم المتعفّنة أصلاً )


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق