الجمعة، 24 فبراير 2017

متلعثماً / الشاعر أحمد الفقيه / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة


متلعثماً
أضع الدموع على النوافذ
مشربياتٍ لحزن الطير
امنح عزلتي للغير
أزعم حين تأخذني النهايات الكئيبة
نحو خاتمتي
ويسحقني الحنين الى غدٍ
أني بخير
في السوق ، يأخذني ضجيج النسوة المتجولات الى دمي
يلهثن خلف الأرصفة
ينثرن أسراب الأنين على خضار الروح
فوق الأرصفة
في السوق يذهب ما تبقى من لهاث الحلم
معدوم الصفه
والسوق مقصلة الذين يحاورون المستحيل
ويدخلون الليل كهف المعرفه
في السوق تختبيء القتيلة خلف قاتلها
وتمشي وردةً بيضاء في خجلٍ الى طرف الرماد
يجيء سمسارٌ
يراودها قليلاً عن براءتها
فتغرق في الرماد
في السوق تضطرب الحياه
يلقي إمامٌ خطبةً عن برلمان الشعب
عن عدل الولاه
فيجيئه وحيٌ
ويحشو جيبه بالنفط
كي يقم الصلاه
في السوق
يصطف الرجال الذاهبون الى متاجرهم
طويلاً في العفن
فيمر شرطيٌ
يرتبهم على ايقاع جزمته
لكي يحي الوطن.

تم بواسطة / سمر لاشين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق