الخميس، 30 مارس 2017

شوق الحب قصيدة للشاعر / د. فالح نصيف الحجية الكيلاني   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





الحُبُّ شاقتْ لهُ الارواحُ وائتَلَقَتْ
تَنْثالُ عبقاً وبالانوارِ تَزْدَهِرُ
.
في وارِفٍ مِن شَذى الأزْها رِ تُسْعِدُهُ
في عطرِها غارقٌ. والوَجْدُ يَنْهَمِرُ
.
وَالعينُ تُظهِرُ ما تُخْفي عَواطِفُهُ
و النفسُ حيرَتُها. تُبقي ولا تَذَ رُ
.
حَيْرانَةٌ في سَماء الشَّوقِ حائِمَةً
قد حَلّقتْ في العُلى والسِّرُ يَنْجَهِـرُ
.
انّ الفُؤادَ لَمَقْروحٌ بِهِ وَجَعٌ
من حُبِّها وَبِنارِ الشَوقِ يَنْصَهِـرُ
.
اشْتَدّ شوقي وَبالانْفاسِ في سَحَرٍ
أطْيافُها مُزِجَتْ بالمِسْكِ تَنْغَمِرُ
.
حَيّرْت قَلبي فَانْثالَتْ خَوالِجِهِ
قلبي لِقلبِكِ . بَحْرُ الشَوقِ يَنْزَخِرُ
.
كَالّطِفلِ تَلهو وَوَجْدُ الحُبِّ يَعْصِرُني
وَالشّوقُ يُؤلِمُني وَالنا رُ تَسْتَعِـرُ
.
رِفْقاً بِقَلبٍ حَوى الاشْواقِ خالِصَةً
أصْداؤها نَغَمٌ أوْتارُها وَجَرُ
.
عِبْقٌ أحاطَتْ بِهِ الازْهارُ راقِصَةً
شَوقاً يُؤرِّجُها وَالوَجْدُ يَنْفَجِرُ
.
يازَهْرَةً في القَلْبِ قدْ غُرِسَتْ
يَسْمو شَذاها وَبالاسْحارِ يَزْدَهِـرُ
.
أنْفاسُها أرَجٌ أشْواقُها أَ لَقٌ
أحْداقُها أرَقٌ لِلنَفسِ تَعْتَصِرُ
.
إليكِ مِنّي سَلامٌ الريحِ يَحْمِلُهُ
في كُـلِّ وَقْتٍ وَبالانْفاسِ يِسْتَتِـرُ
.

*************

تم بواسطة / سمر لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق