السبت، 18 مارس 2017

وخرجت هذا اليوم بقلم / فيصل سليمان   / مجلة تجمع الأدباء والكتاب السوريين والعرب الأحرار / رئيس التحرير محمد أحمد خليفة 





وخرجت هذا اليوم
من سجن احتراقي
من تخمة سميتها الباستيل
فتشت في عكا الجريحة داخلي
عما تناثر من مجون
ليعود نابليون ثانية الى
عنت اشتياقي
وأقود اسطول الجنون
...كان الهواء الغر يأتيني برائحة الثياب
فأقبل الآزوت محمولاً بغرتها
يالأرختني فوق  أوهام الترقب
قطعتين من اليباب
فلما أهاب
سأظل أجمع ما ذرته الريح
من عكا تراب
.....تقبيل أحذية العواصف
من اختصاص ...الأحذيه
تلك التي خشعت بكارتها
لفوج العابرين
لوثة في معصم الحقل
ويرمي برتقال الوجد
عقرب نبضه
مابين محترفَين
كل يفاخر أنه الناطور
والفلاح والبيارة الثكلى
وشماس الرسول
فلما أخاف
سأطل أجمع ماذرته الريح
من عكا  فصول


*************

تم بواسطة / سمر لاشين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق